حان وقت الحساب
سوريا
فوقكم جميعاً
المشروع الأولمبي
كيف نتجاوز الإخفاق السوري أولمبيا؟
من أصل 1011 ميدالية ملونة خصصت للأبطال في أولمبياد باريس 2024، لم يحقق العرب بشكل جمعي حتى الآن سوى 5 ميداليات منها 3 ذهبيات وفضية وبرونزية، وهي حصيلة بائسة.

لم أسمع منذ معرفتي بالرياضة عن مشروع في هذا المجال

لماذا لم يعزف النشيد الوطني السوري في دورة الألعاب الأولمبية باريس ٢٠٢٤
لماذا نحن بعدين عن منصات التتويج
حان وقت الحساب لأن ما حدث في دورة الألعاب الأولمبية باريس ٢٠٢٤ شيء يوصف بالعشوائية وغياب التنظيم والإدارة الجيدة من قبل اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية،
نودع اليوم واحدة من أهم الدورات والأحداث الرياضية التي شهدها العالم، أولمبياد باريس 2024، التي شهدت الكثير من الأحداث كما أكدت لنا أن المشاركة الفعالة في الأولمبياد تحتاج إلى عمل متواصل وجاد لسنوات لكي نعد بطلا أولمبيا قادرا على أن ينافس عالميا.
الى متى سيستمر هذا الثقب الاسود بقيادة الرياضة
أؤمن أن فشل البعثة في دورة الألعاب الأولمبية باريس ٢٠٢٤ لم يبدأ في منافسات الدورة الأولمبي
ولكن منذ أن اتخذ مسؤولو اللجنة الأولمبيةقرارا بسفر عدد كبير من الأجهزة الفنية والإدارية والطبية دون فائدة وكأنها إجازة لعطلة الصيف في شوارع الشانزليزيه، الأمر الذي انعكس على تركيز الأبطال الأولمبيين وغياب الرقابة عليهم والتوجيه والتنسيق الجيد والمحكم.
من هذا المنطلق أطالب القيادة السياسية وضع قانون للتعامل الجرئ والحاد مع المتهربيين والمتخاذلين في الرياضة
في النهاية ليس شرطا أن نشارك في كل المنافسات وبنفس القوة أمام القوى الكبرى في الألعاب، وعلينا حسن الاختيار واستثمار ما لدينا من مواهب والبحث عن الطيور المهاجرة كما حدث مع نجمة الجمباز الجزائرية كيليا نمور خير مثال على ذلك، والتركيز في عدد محدود من الرياضيين في ألعاب قادرين على المنافسة فيها، بدلا من الوفود الكبيرة التي يزدحم بها مضمار حفل الافتتاح، وتكون نتيجتها في النهاية مخيبة للآمال.